يا بركة رمضان، والخير لسه مبيخلصش بفضل الله ثم بوجودكم معانا..
لسه مكملين في جمعية الثمرات، وإيد بتبني وإيد بتطبطب.. شبابنا لسه شغالين بكل حب وحماس في تعبئة “شنط رمضان”، عشان نلحق نوصلها لكل بيت مستحق في الشهر الكريم.
الشنطة دي مش مجرد مواد تموينية، دي رسالة طمأنينة لكل أم شايلة الهم، ولكل أب نفسه يفرح ولاده.. دي “جبر خاطر” لبيوت مستنية الفرحة من السنة للسنة.
كلمة حق في حقكم..
للمتبرعين اللي بيثقوا فينا، وللناس اللي بتطلع من قوتها عشان غيرها يعيش.. شكراً من القلب.
أنتم السند الحقيقي، وأنتم اللي بتخلونا نقدر نكمل ونوصل لكل الأسر المتعففة.
ربنا يبارك في أعماركم وأرزاقكم، ويجعل كل قرش طلعتوه في ميزان حسناتكم ويجعله حجاباً لكم من النار.
يقول الله تعالى في كتابه الكريم:
“وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا”
ويقول سبحانه:
“الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”
لسه محتاجين دعمكم.. العد التنازلي بدأ، والبيوت كتير، والخير بيزيد بلمتكم.
تقدر تشارك معانا بمبلغ مالي، أو بشنطة كاملة، أو حتى بالجهد في التعبئة.


